عثمان بن جني ( ابن جني )

302

الخصائص

فمدافع الريّان عرّى رسمها * خلقا كما ضمن الوحىّ سلامها " 1 " ومن أبيات الكتاب : اعتاد قلبك من سلمى عوائده * وهاج أهواءك المكنونة الطلل " 2 " فقدّم المفعول في المصراعين جميعا ، وللبيد أيضا : رزقت مرابيع النجوم وصابها * ودق الرواعد جودها فرهامها " 3 " وله أيضا : لمعفّر قهد تنازع شلوه * غبس كواسب ما يمنّ طعامها " 4 " وقال اللّه عزّ وجلّ : أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [ التكاثر : 1 ] وقال الآخر : أبعدك اللّه من قلب نصحت له * في حبّ جمل ويأبى غير عصيانى وقال المرقّش الأكبر : لم يشج قلبي ملحوادث إل * لا صاحبي المتروك في تغلم " 5 "

--> ( 1 ) البيت للبيد في ديوانه ص 297 ، ولسان العرب ( سلم ) ، ( روى ) ، ( وصى ) ، وتاج العروس ( دفع ) ، ( روى ) ، ( وصى ) . ( 2 ) البيت مع آخر بلا نسبة في شرح أبيات سيبويه 1 / 391 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 924 ، والكتاب 1 / 281 ، ومغنى اللبيب 2 / 601 ، ولسان العرب ( ذيع ) ، وتاج العروس ( ذيع ) . ( 3 ) البيت للبيد في ديوانه ص 298 ، ولسان العرب ( دبع ) ، ( رزق ) ، وتاج العروس ( دبع ) ، ( رزق ) ، وكتاب الجيم 2 / 21 . ( 4 ) البيت للبيد في ديوانه ص 308 ، لسان العرب ( قهد ) ، ( عفر ) ، ( منن ) ، تهذيب اللغة 6 / 57 ، 13 / 348 ، تاج العروس ( قهد ) ، ( عفر ) ، ( منن ) ، ومقاييس اللغة 4 / 67 ، ومجمل اللغة 3 / 384 ، وديوان الأدب 1 / 104 ، 3 / 135 ، وكتاب الجيم 3 / 116 . يصف بقرة وحشية أكلت السباع ولدها ، فجعله قهدا لبياضه . وقيل : في تفسير المعفّر إنه ولدها الذي افترسته الذئاب الغبس ، فعفرته في التراب ، أي مرّغته . قال الأزهري : وهذا عندي أشبه بمعنى البيت . قال الجوهري : والتعفير في الفطام أن تمسح المرأة ثديها بشئ من التراب تنفيرا للصبىّ وانظر اللسان ( قهد ) ، ( عفر ) . ( 5 ) هذا من قصيدة مفضلية ، يرثى صاحبا له دفن في تغلم وهو موضع . وانظر شرح ابن الأنباري للمفضليات 487 . ( نجار ) .